محمد بن زكريا الرازي
22
الحاوي في الطب
فو ؛ د : وقد يشبه ورق رعباذيلا . وهو الكرفس العظيم الورق والقضبان ، وساقه ذراع أو أكثر ، أملس ، ناعم ، لونه مائل إلى الأرجوان ، مجوف ، ذو عقد ، له زهرة شبيهة بزهرة النرجس غير أنه أكبر منه ؛ وفي ميله إلى البياض شيء من فرفيرية ، وفي غلظ أعلى موضع من أصله غلظ الخنصر ويتشعب من أسفل الأصل شعبا معوجة مثل الإذخر والخربق الأسود ، مشتبكة بعضها ببعض ؛ لونها إلى الشقرة ما هو طيب الرائحة ، فيها شيء من رائحة الناردين مع شيء من زهومة . ويغش بأصل الآس البري . والمعرفة به هينة ، لأن أصل الآس البري صلب ، عسر الرض ليس بطيب الرائحة . فلفل ؛ ج في الثامنة من « الأدوية المفردة » : إن أصول الفلفل تشبه القسط ، وثمرته في أول ما يطلع الدار فلفل ، ولذلك صار الدار فلفل أرطب من الفلفل ، ويسرع إليه التأكل ، ولا يلذع من ساعته ولكن بعد مدة من ذوقه . والفلفل الأبيض أشد حرافة من الأسود ، لأن الأسود أنضج ، والأبيض فج . فليزهرج ؛ قال ماسرجويه : إنه ثلاثة أصناف : أحدها هندي ، والآخر يعمل من الزرشك ، والآخر عربي ، وهو المسمى حضض . فاغره ؛ ابن ماسويه : هو أصل يشبه الحضض . وقال ابن ماسه : إنه أصل النيلوفر الهندي . فلنجه قال ابن ماسويه : أصل النيلوفر الهندي . فلفمويه ؛ ابن ماسه : إنه أصل الفلفل . صبر ؛ قال أبو جريج : هو ثلاثة أصناف : الأسقوطري والعربي والسمنجاني ؛ والأسقوطري تعلوه صفرة شديدة كالزعفران ؛ وإذا استقبلته بنفس حار من فيك خلت أن فيه ضربا من رائحة المر . وهو سريع التفرك ؛ وله بريق وبصيص قريب من بريق الصمغ العربي ؛ فهذا هو المختار . وأما العربي فهو دونه في الصفرة والرزانة والبريق والبصيص . وأما السمنجاني فردي جدا ، منتن الريح تقرب رائحته إذا قابلته بنفس حار من فيك رائحة ثوب فيه غمر وليست له صفرة إلا عديمة البصيص ، ضعيفة . قال : والصبر إذا عتق أسود ، وانكسرت حدته ؛ والمغشوش الأحمر البراق والشديد التفرك حمرته كحمرة الكبد ، سهل الانحلال صادق المرارة . فأما ما كان منه أسود عسر الكسر فلا خير فيه . ونباته شبيه بنبات الراسن . ضرو ؛ ج : هو قشره . وقال ابن ماسويه : هو صمغ شجرة تسمى الكمكام ، يجلب من اليمن . قنة : له ذكر عند السكبينج .